samedi 29 août 2015

حكبم عنكر يكتب: أبواق انتخابية

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


كشف خطاب الملك محمد السادس، بمناسبة بلوغه عامه الـ52، أن جزءا كبيرا من المغاربة فقد شهية الذهاب إلى صناديق التصويت لممارسة حقه الدستوري. جاء هذا على بعد أيام من الانتخابات البلدية في المغرب التي تجري في 4 شتنبر المقبل. وهذه أول انتخابات تجري في عهد حكومة يقودها الإسلاميون، الحكومة «المتبقية» من حكومات الربيع العربي التي نجت من أهوال الخريف.
وما من توصيف لذلك إلا في أن الحدث السياسي في المغرب معدوم، وأغلب ملامحه تزداد ميتة. فالمغاربة يعرفون جيداً، بحكم التراكم ومرور الوجوه في المناصب والمسؤوليات، أن لا أحد من بين الفاعلين السياسيين يستطيع أن يقنعهم بشيء في ظل حالة الجمود العام. حتى من كانوا يرفعون الشعارات الرنانة، ويزيدون الحماسة وسط الناس، عادوا إلى قواعدهم خائبين. اكتشفوا متأخرين أنهم لا يملكون القدرة على إدارة اللعبة، وأن المبادرة الحقيقية موجودة في جهة أخرى.
والسؤال اليوم، من أين للأحزاب السياسية كل هذه القدرة الشنيعة على النسيان، لكي تعيد تكرار شعاراتها نفسها في مناسبات انتخابية مثل هذه؟ وبأي «وجه» ستتوجه إلى المغاربة؟ وأي حديث ستحدثهم، هل عن الشغل؟ الصحة؟ العدل؟ الكرامة؟ الأجور؟ العدالة الاجتماعية؟ الرشوة؟ الفساد العام؟
هذه الأحزاب التي لم تسلم هي نفسها من ملاحظات المجلس الأعلى للحسابات: عدم شفافية في الصرف، لا مستندات، لا إدارة مالية واضحة، ما يلقي أسئلة كثيرة على المرفق الحزبي المنوط به «تخليق» الحياة السياسية.
فالدولة تقدم دعما ماليا جزافيا للأحزاب، لكن هذا الدعم عندما يصل إلى أيديها تتصرف فيه على مشيئتها، وتعتبره جزءا من المكتسبات التي تساعدها، ليس على التدبير الانتخابي، ولكن على حل مشكلاتها المالية المتراكمة.
يشير واقع الانتخابات المشهود في المغرب إلى حقائق أخرى، منها أن الإنفاق على الحملات الانتخابية، حتى وإن كان يقع تحت مراقبة الدولة في شخص وزارة الداخلية، فإنه لا شيء في القانون يمنع من أن تكون حملة من الحملات الانتخابية لأكثر من مرشح «دسمة» للغاية، وفيها كرم زائد، يبدأ بالولائم التي تنظم تحت غطاء أفراح وأعراس مدفوعة الأجر ومناسبات إعذار لأطفال، ولا يجد المرشح «الذكي» صعوبة كبيرة في العثور على عرسان جاهزين، أو أطفال في سن الختان، أو مواليد جدد لإقامة حفلات عقيقة، وهكذا يتحول العرس الانتخابي إلى بورصة مال وأعمال، تحت لافتات كثيرة يصعب ضبطها أو تكييفها قانونيا.
وحتى إلى حدود الانتخابات الحالية التي انطلقت حملاتها، هناك نوع من التقسيم الجغرافي الانتخابي، فالعالم القروي ملك انتخابي للأحزاب التقليدية المصنفة ضمن اليمين السياسي، وهي أحزاب تتكون من الأعيان، شارك أغلبها في الحكومات التي عرفها المغرب، واستقطبت إليها النخب الليبرالية الجديدة، في محاولة لتجديد نفسها، لكن توسعها التنظيمي والقاعدي ظل دائما يتجه رأسا نحو القبيلة، وما تمثله بالنسبة إليها من خط أمان، ومن صناديق أصوات مضمونة.
في حين ظل نفوذ الأحزاب التاريخية مقصورا على مدنٍ كبرى، والمكونة أساسا من الطبقة المتوسطة التي كانت لها تطلعات سياسية نحو الديمقراطية ودولة الحق والقانون، وهذه الطبقة هي من كانت تساند كل المبادرات نحو التقدم والقطع مع أساليب الماضي.
لكنها تجد اليوم نفسها في وضع التراجع، بعد أن تعرضت للإجهاز على مكتسباتها، بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه الطبقة المتوسطة، رهان المغرب الديمقراطي، وتتكون أساسا من رجال التعليم ومن الأطباء والتجار المتوسطين وأصحاب المهن الحرة، ومن الموظفين متوسطي الدخل في القطاعات العمومية، لكنها تعيش وضعا اقتصاديا مترديا يحول دون أن ينجز المغرب النقلة النوعية التي يتوخاها في مجالات تخليق الحياة العامة والنهوض بالشأن السياسي.
اللوحة قاتمة، ولونها أصيل وليس مفتعلا. والخطابات المتداولة حتى الآن تعطي أكثر من إشارة إلى أن بقاء الأمر على ما هو عليه سيؤدي إلى الحافة، حيث السقطة حرة.


شاعر وصحافي
عن «العربي الجديد»


حكبم عنكر يكتب: أبواق انتخابية

الناظور: المجلس العلمي يشرف على دورة تكوينية إعدادا لولوج المراكز الجهوية

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹالناظور: المجلس العلمي يشرف على دورة تكوينية إعدادا لولوج المراكز الجهوية


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


اشرف المجلس العلمس بالناظور على دورة تكوينية متخصصة في نسختها الثالثة من تنظيم مركز الرائد لتنمية الإبداع التربوي في موضوع علوم التربية وعلم النفس التربوي، أطرها السادة الخبراء الأساتذة المفتشون والباحثون كل من إدريس بوحوت وخالد البورقادي وفريد أمعظشو وإلياس التسولي.

تميزت الدورة بالجلسة الإفتتاحية التي تناوب على فقرتها كل من رئيس المجلس العلمي، والأستاذ أحمد مدهار، والأستاذين الخبيرين المؤطرين للدورة، حيث كانت اهداف الدورة حول مزجها بين ما هو مهاري وكفائي وما بين الشرعي والحقيقي في المكان والزمان.

الدورة التي احتضنتها قاعة المحاضرات لمدرسة الإمام مالك بحي أولاد إبراهيم بالناظور مجموعة من المحاور منها مدخل مفاهيمي وقراءة في الدليل المنظر لمباريات التعليم، والمرجعيات الفلسفية والخلفيات النظرية المؤطرة للمنظومة التربوية والمغربية، إلى غير ذلك من المحاور القيمة.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


الناظور: المجلس العلمي يشرف على دورة تكوينية إعدادا لولوج المراكز الجهوية

هل يتربّع الإسلاميون لأوّل مرّة على عرش الانتخابات الجماعية ؟


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


ابتسمت الانتخابات التشريعية عام 2011 للإسلاميين ووضعت حزب العدالة والتنمية، صاحب المرجعية الإسلامية، على رأس الفائزين بنسبة كبيرة بلغت 107 مقعدًا، ممّا مكنه من ترؤس أوّل حكومة مغربية بعد دستور 2011 وبعد أحداث ما عُرف بـ"الربيع العربي"، ليدخل الحزب إلى الانتخابات الجماعية والجهوية المقرّرة يوم الرابع من شتنبر القادم، بحظوظ كبيرة في تحقيق إنجاز الترّبع على عرش هذه الانتخابات للمرة الأولى في تاريخه، بعدما حصل فيها عام 2009 على المرتبة السادسة، مبتعدًا كثيرًا عن حزب الأصالة والمعاصرة الذي تصدّرها.

غير أن حزب العدالة والتنمية يظهر تقريبًا شبه وحيد في معترك الأحزاب السياسية قياسًا إلى مرجعيته الإسلامية في بلد يمنع فيه القانون تشكيل الأحزاب على أساس ديني، إذ لا يوجد في قائمة الأحزاب المرّخص لها التي يقاسمها المرجعية سوى حزب النهضة والفضيلة، شقيقه الذي خرج من الرحم ذاته الذي أنجب العدالة والتنمية، أي حزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية التي أسّسها الراحل عبد الكريم الخطيب.

فبعد خلافات حول طريقة امتصاص حزب المصباح لإرث حركة الخطيب، لم يجد محمد الخليدي غير الانسحاب وتأسيس حزب جديد عام 2005، جعل من الشمس رمزًا له، غير أن الحزب لم يفلح في احتلال مواقع كبرى داخل المشهد السياسي، وغاب عنه النجاح المتصاعد الذي حصده العدالة والتنمية منذ أول انتخابات يشارك فيها عام 1997 تحت اسم حركة حركة الخطيب، إذ لم ينل حزب النهضة والفضيلة في الانتخابات التشريعية الأخيرة أيّ مقعد رغم ترشيحه لـ128 مرّشحًا، بينما كان حظه أوفر في الانتخابات الجماعية لعام 2009 بثلاثين مقعدًا (نسبتها من المجموع العام كانت ضئيلة بـ0.1 في المئة).

وإن كان جزء مهم من الإسلاميين لن يشاركوا في هذه الانتخابات، كجماعة العدل والإحسان التي تقاطع كلّ الاستحقاقات الانتخابية المغربية، وأحزاب أخرى لم يتم الترخيص لها كحزب الأمة وأخرى تمّ حلها كحزب البديل الحضاري، فإن هناك عددًا من الإسلاميين الذين أعلنوا المشاركة في أحزاب أخرى لا تعتمد المرجعية الإسلامية في وثائقها التأسيسية، منهم فئة واسعة من السلفيين داخل حزب "حزب الحركة الديمقراطية والاجتماعية" الذي أسسه محمود عرشان، غير أنه يبقى بدوره حزبًا صغيرًا في المشهد السياسي، إذ لم يتجاوز مقعدين في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

ويمتلك حزب العدالة والتنمية الكثير من المقوّمات التي تمكّنه من تحقيق نسبة مهمة من المقاعد في الانتخابات الجماعية حسب ما يؤكده الباحث في الجماعات الإسلامية، عبد الإله السطي، منها تنظيماته الموازية التي تعمل على طول السنة وليس بالضبط في المواسم الانتخابية، خاصة التنظيمات الخيرية والجمعوية والدعوية، إذ تكون عوامل محفزة للمواطنين قصد التقرّب من مشروع هذا الحزب، زيادة على لجوء الحزب إلى معايير أخلاقية صارمة في اختيار المرّشحين، تلعب دورًا كبيرًا في تحفيز الناخبين للتصويت.


في المقابل، لا تبدو حظوظ النهضة والفضيلة تسير على المنوال نفسه، يقول السطي، مشيرًا إلى أن مرجعية الحزب الإسلامية غير واضحة وليس لها الثقل ذاته الذي يشهده حزب المصباح، كما أن تأطيره على المستوى المحلّي يبقى ضعيفًا، والنخب التي يعتمد عليها ليست لها القدرة على الإقناع وعلى التأثير، بيدَ أن التحاق شخصيات محسوبة على السلفيين بالحزب، وسرعة وصول بعضهم إلى مراكز القيادة، قد يغيّر من بعض المعطيات الميدانية، شأنه في ذلك شأن حزب الحركة الديمقراطية والاجتماعية، الذي تبقى قاعدته أكبر من قاعدة حزب الشمس، وبمقدور التحاق السلفيين أن يحقق له بعض التغيير، لكن دون الوصول إلى منافسة العدالة والتنمية.

لكن المشروع الإسلامي في الانتخابات الجماعية والجمهوية يواجه مشروعًا آخر يصفه أصحابه بالحداثي هو من اكتسح انتخابات 2009، هو مشروع حزب الأصالة والمعاصرة، لذلك تظهر معركة تكسير العظم في أقوى تجليّاتها بين "البام" و"البجيدي" حاليًا على مستوى التصريحات الإعلامية، لا سيما عندما نستعيد تصريحات مؤسس البام فؤاد عالي الهمة عندما قال إن الحزب تأسس لمواجهة الإسلاميين، وما تلا ذلك من تصريحات لبنكيران من أن التحالف مع "البام" يعدّ خطًا أحمر بالنسبة للعدالة والتنمية، متوجهًا لحزب "الجرار" بالكثير من الانتقادات القويّة التي وصلت حد القول إنه انتهى سياسيًا.

إلّا أن معطيات الانتخابات الجماعية تغيّرت عن عام 2009، يقول السطي، فإن كان التوافق بين السلطة وحزب العدالة والتنمية حينئذ دفع هذا الأخير إلى عدم تغطية كل الدوائر الانتخابية في إطار الإدماج التدريجي للإسلاميين في العملية السياسية وحرص السلطة على ضرورة عدم اكتساحهم للشأن السياسي، فإن الحزب ذاته يعد حاليًا من بين الأكثر تمثيلًا في الدوائر الانتخابية، كما أن تخوّف الدولة منه لم يعد حاضرًا، فـ"هو من يقود الحكومة الحالية، وهو من خدم العملية السياسية في فترة حساسة عُرفت بالربيع العربي، كما أنه أضحى هو الآخر مقرّبًا من السلطة، لذلك فالمواجهة بين "البام" و"البيجيدي" تنحصر حاليًا في مواجهة بين حزبين قويين بإيديولوجيتين مختلفتين يمتلكان امتدادًا واسعًا، كل واحد منهما يريد التفوّق على الآخر" يتحدث السطي.




هسبريس - إسماعيل عزام
الأربعاء 26 غشت 2015


هل يتربّع الإسلاميون لأوّل مرّة على عرش الانتخابات الجماعية ؟

جامعة وجدة تستقبل الموسم الجديد بدون رئيس

بعد أن أقال بنكيران الرئيس السابق، جامعة وجدة تستقبل الموسم الجديد بدون رئيس

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

بعد أن أقال رئيس الحكومة الحكومة، عبد الإله بنكيران، رئيس جامعة محمد الأول بوجدة في أكتوبر الماضي، بعد خروقات وشكاوى من أساتذة الجامعة، وباشرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مسطرة اختيار رئيس جديد، يبدو، بعد ما يقارب السنة، أن هذه المدة لم تكن كافية لإعلان رئيس جديدا، خاصة وأن الجامعات تستعد لموسم دراسي جديد بعد أسبوعين.
فحتى الآن لا تزال جامعة وجدة تسير بدون رئيس، على الرغم من توصل بنكيران، قبل شهور، بثلاثة أسماء من طرف اللجنة الانتقاء المكلفة بذلك.
ويرجح أن تستمر الأزمة التي عاشتها جامعة محمد الأول الموسم الجامعي الماضي على الأقل في الأسدس الأول من هذا الموسم، بسبب التأخير في تعيين رئيس.
وكانت نقابة التعليم العالي قد وصفت، في بيان أصدرته في وقت سابق، الوضعية التي تعرفها الجامعة بـ”الكارثية”، حيث طالبت المسؤولين بالتدخل العاجل واتخاذ كل التدابير الضرورية لمعالجة وضعها المالي الخطير.
وشددت النقابة على أن عدم الإعلان عن اسم الرئيس الجديد يشكل حالة استثناء، وطالبت الحكومة والوزارة الوصية بإنهائها.
واعتبرت مصادر أن عدم تعيين بنكيران لرئيس يخلف الرئيس المقال خرق للقانون المؤطر للتعيينات في المناصب العليا، الذي يشدد على أن فترة التعيين بالنيابة لا يجب أن تتجاوز ثلاثة أشهر.


جامعة وجدة تستقبل الموسم الجديد بدون رئيس

لقاء تنسيقي حول تحضير الدخول المدرسي 2015-2016 بأكاديمية جهة مكناس تافيلالت‎

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

شكلت قضايا وانشغالات الدخول المدرسي الجديد 2015 – 2016 محور الاجتماع الذي عقد يوم الأربعاء 26 غشت 2015 بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت، برئاسة السيد مدير الأكاديمية وحضور السادة نواب الوزارة بالجهة والسادة رؤساء الأقسام و المصالح بالأكاديمية ونياباتها الست.



في بداية الاجتماع رحب السيد مدير الأكاديمية بالمسؤولين الاقليميين ورؤساء الأقسام والمصالح بالأكاديمية متمنيا للجميع عودة ميمونة، منوها في الآن نفسه بما بذل من جهود صادقة من أجل الارتقاء بالتعليم بالجهة، مؤكدا في هذا السياق أن اللقاء هو حلقة ضمن سلسلة اللقاءات التنسيقية التي عقدتها الأكاديمية لتعميق التشاور حول موضوع الدخول المدرسي. وتتبع إنجاز العمليات المرتبطة به بما يلزم من متطلبات المصاحبة والتقاسم والتتبع، وعلاقة به أكد السيد المدير على ان الموسم الحالي يعرف مجموعة من المستجدات أهمها: انطلاق التنزيل الإجرائي للتدابير ذات الأولوية و توسيع المسالك الدولية للبكالوريا المغربية في التعليم العمومي و الخصوصي، كما ستعرف الجهة كذلك إرساء البكالوريا المهنية في أربعة تخصصات وهي التركيب المعدني، المحاسبة، التجارة وتكييف الهواء والتبريد، كما سيتم الشروع في إرساء مسار مهني بالتعليم الثانوي الإعدادي، داعيا في الوقت نفسه كافة المتدخلين إلى الحرص الجماعي على مواصلة الجهود والتعبئة الجماعية من أجل دعم قطاع التربية والتكوين بهذه الجهة.


كما توجه السيد المدير بالشكر والامتنان إلى كافة الفاعلين والمتدخلين في عملية التربية والتكوين بالجهة، من مؤسسات حكومية و جماعات ترابية و قطاع خاص و مجتمع مدني و جميع أطر وزارة التربية الوطنية بالجهة، نظرا لما بذلوه من مجهودات جعل الجهة تتميز في عدد من القضايا والملفات والمؤشرات الكمية والنوعية، وانعكست في النتائج الإيجابية لمختلف الامتحانات الإشهادية وخصوصا امتحانات البكالوريا، وكذا الإرساء الأمثل لمختلف التدابير ذات الأولوية.


تميز هذا الاجتماع بإلقاء عروض همت مجالات: العرض التربوي، الدعم الاجتماعي، العمل التربوي ، مجال الدعم المادي والبشري واللوجيستي، و تضمنت مختلف المعطيات والإحصاءات والعمليات والترتيبات المتخذة لإحكام دخول مدرسي جيد و بما يضمن انطلاق الدراسة في موعدها المحدد، ويمكن التلاميذ من الاستفادة الكاملة من زمن التعلم.


من جانب آخر، ركزت تدخلات السادة نواب الجهة ورؤساء الأقسام والمصالح على مختلف التدابير والاجراءات المتخذة بمناسبة الدخول التربوي الجديد، مع تقديم كل التوضيحات المرتبطة بالإجراءات والتدابير المتخذة على مستوى كل نيابة، وكذا الإكراهات والصعوبات التي تعترض سير العمل قصد التفكير الجماعي في تجاوزها.


وبهدف بلورة مخطط جهوي لمختلف عمليات الدخول المدرسي 2015 – 2016 توزع المشاركون على خمس ورشات همت المجالات التالية: العرض التربوي، العمل التربوي، الموارد البشرية، الدعم المادي واللوجيستي ومجال التواصل والتعبئة، وقد شكلت الجلسة الختامية المخصصة لعرض المخططات الجهوية فرصة حقيقية لمقاربة عدد آخر من القضايا المرتبطة بالتدبير المالي وتدبير الموارد البشرية وسبل الارتقاء بالحياة المدرسية في ظل المجهودات المبذولة جهويا وإقليميا ومحليا، وفق مخطط عمل واضح المعالم لضمان دخول مدرسي ناجح بكل المقاييس.


لقاء تنسيقي حول تحضير الدخول المدرسي 2015-2016 بأكاديمية جهة مكناس تافيلالت‎

مُهاجر مغربي يسائل بلمختار حول إجهاض مشروع تربوي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


بعد رجوعه من السعودية، حاملاً معه حلم مشروع مؤسسة تربوية "نموذجية" في الصويرة، لم يكن يعلم الشاب المغربي يوسف المريح، أن أولى خطوات مشروعه ستسير في منحى "الإجهاض"، كما يسميها، خاصّة بعد أن شرع منذ عام 2012 في وضع طلبات الترخيص انتهت بقرار الإغلاق قبل أشهر.. وهو القرار الذي دفعه إلى التوجه برسالة إلى وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار يطالبه فيها بالتدخل العاجل.


تبدأ قصة يوسف، حين تقدم عام 2012 بطلب إلى الجهات المعنية لأجل الترخيص له بفتح مؤسسة تحمل اسم "الرحمة للتعليم المدرسي الخصوصي"، تشمل مرحلتي التعليم الأولي والابتدائي، حيث أعطت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المهني بجهة مراكش تانسيفت الحوز، موافقتها المبدئية في يونيو 2013، على أن الترخيص النهائي "لن يسلم إلا بعد استيفاء الشروط والمواصفات والمقاييس المحددة".


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


يقول المستثمر المغربي إنه توصل بعد جولات ماراطونية بالبلدية بالترخيص شهر ماي سنة 2014 من الجهات المختصة، "موافقة على التصميم الذي يضم 11 مؤسسة معنية ومختصة"، مضيفا أنه أودع في فاتح يونيو من السنة ذاتها ملفا جديداً لدى الأكاديمية الجهوية "لكنها لم تُمكّن لجنة معاينة تابعة لها قبل افتتاح الموسم الدراسي في الآجال القانونية"، موضحا أنه وبعد حلول شهر شتنبر "منحتني الأكاديمية إذناً وترخيصا شفويّا بفتح المدرسة إلى حين التوصل بوثيقة إدارية ترخص لذلك".


متاعب يوسف مع الجهات المسؤولة في الصويرة، بدأت مع انطلاق باب التسجيل الخاص بمؤسسته خلال العام الدراسي الماضي، واكبه إبرام عقود عمل مع أطر تربوية وعاملة، يقول أن عددها بلغ 10 غالبيتها من متزوجات مجازات "لديهن أسر ومن بينهن أجنبيات أيضا"، مضيفا أن الموسم الدراسي استمر حوالي ثلاث أشهر، "إلا أن حلت لجنة من الأكاديمية الجهوية يوم 24 نونبر 2014 بالمؤسسة التعليمية على أساس تسليم الترخيص النهائي".


يستطرد المهاجر المغربي بالقول إنه تفاجأ بزيارة ميدانية تحمل قراراً بالرفض بتاريخ 11 دجنبر 2014، تتوفر هسبريس على نسخة منه، يحمل عبارة "الإغلاق الفوري لمشروع المؤسسة"، دون أن تحمل أسباب مكتوبة "تبقى أسباباً واهية وشكلية وجد بسيطة ولا تتعلق بالجانب الأمني أو السلامة الصحية"، موردا أن عددا من رجال السلطة ورئيس مصلحة الحياة المدرسية توسطوا بينه وبين آباء وأولياء التلاميذ، "تم إلحاقهم بمدارس مختلفة بالصويرة إلى حين إجراء التعديلات الجديدة".


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


يتابع يوسف أنه سارع إلى إنجاز تلك التعديلات في مدة لم تتجاوز الأسبوع، "أودعتُ الملف المعدل مجددا لدى الأكاديمية الجهوية بمراكش في أبريل من السنة الماضية.. لأتوصل بمراسلة تفيد بأن باحة الساحة المخصصة للاستراحة غير كافية وأن التصميم المرخص الذي حظي بموافقة جميع الجهات المختصة تم رفضه.. فلماذا لم يتم ذكر الملاحظة هذه خلال المعاينة الميدانية التي قامت بها نفس اللجنة سابقا".
إصرار يوسف على حلمه بعد دخول للمغرب قادما من السعودية، دفعه إلى الاستمرار في تسديد قروضه البنكية شهريا، وكذا لضرائب سنوية، إلى جانب أداء واجبات الأطر العاملة التي سبق وتعاقد معها، مضيفا أنه تعرض لخسائر وصفها بالجسيمة "بسبب الحرب القذرة التي تشنها بعض الأطراف حتى يتم إجهاض المشروع واحتكار الوسط التعليمي" على حد تعبيره.


مطالب للوزير بلمختار
في آخر مراسلة وجهها يوسف قبل أيام إلى مدير الأكاديمية الجهوية يوضح خلالها الملاحظات التي بثتها الجهات المعنية، والتي تهم "كون التصميم المدلى به في ملف التراخيص لا يطابق التصميم المدلى به في ملف الموافقة المبدئية"، و"عدم كفاية ساحة الاستراحة" و"استغلال المرافق المتواجدة بالسطح كسكن وإضافة أدراج ولوجية لسطح البناية"، طالب من جديد منحه ترخيص المؤسسة قبل أواخر شهر غشت "لافتتاح التسجيل.. لأنه وبعد هذا التاريخ يسجل الناس في مؤسسات أخرى وتضيع عني السنة الدراسية".
وتوجه يوسف بمطلبه إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهنين بضرورة التدخل في ملفه، معتبرا أن الأخير تشوبه "أمور مثيرة للريبة" من طرف الجهات المسؤولة، "لها معنى وجواب واحد هو ألا تفتح مؤسسة الرحمة أبوابها.. رغم أني تلقيت سابقا وعدا من السيد المدير الجهوي للأكاديمية بحلّ الإشكال في أقرب وقت ممكن لكن لسوء حظي تزامن ذلك مع عطلته السنوية"، فيما لم يُخفِ التحركات الإيجابية لمسؤولين بالنيابة الإقليمية بالصويرة من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه.. حيث قام السيد النائب الإقليمي بزيارة خاصة للمؤسسة وأعجب بمرافقها".


يتحدث يوسف قائلا "أنا شاب صويري مقاول وحاصل أيضا على العديد من الدبلومات ولم أسلك طريق الاحتجاج.. بل وجدت الحل في إقامة هذا المشروع لتستفيد منه أيضا الأطر المجازة"، متأسفا كون عرقلة مشروعه يأتي "في الوقت الذي يعطي فيه صاحب الجلالة تعليماته السامية بتشجيع قطاع التعليم كقاطرة للتنمية الوطنية وتشجيع الشباب على خلق فرص شغل.. لكن هناك أطراف تعمل ما في وسعها من أجل إجهاض أي مشروع طموح".


هسبريس - طارق بنهدا
الجمعة 28 غشت 2015


مُهاجر مغربي يسائل بلمختار حول إجهاض مشروع تربوي