dimanche 27 octobre 2013

حكاية شمعة

جلست وشمعة دموعها منهمرة

وحدتثني عن آلام الإحتراق القاسية

تكابد الآلام لتنير ظلمــــــة حالكة

وتنحني بشموخ لترسل أنوارا زاهية

مسحت دمعتها وأطفأت أنوارها المتقدة

فعاتبتني بلطف وعادت أنوارها المتوهجة

وتعجبت من أناس يهيمون في ظلمة قاتمة





ويهوون الجمود و العتمة القاتلـــــة

فما الحياة إلا آلالام و أحلام متقــــــدة

وما الناجح فيها إلا صاحب الهمة العالية

وما آلالامي و إحتراقي إلا فرحة عارمة

و إعلم أن إنحنائي قمة العطاء والتضحية

أترضى العيش ذليلا في أمة حضارتها مترامية

وإياك أن ترضى دون المجد مرتبة راقية

تسسللت دموعها بين أناملي وهي متسائلة

أتمنى أن تكون قد أدركت جوهر الماهية



معلم




via منتديات دفاتر التربوية بالمغرب http://www.dafatiri.com/vb/showthread.php?t=508572&goto=newpost

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire